الصحراء زووم: إسماعيل الباردي
انطلقت اليوم الخميس اشغال الدورة العادية ال 35 لمجلس وزراء خارجية دول الاتحاد الافريقي (المجلس التنفيذي للاتحاد الافريقي) التي تدوم يومين، تحضيرا للقمة الاستثنائية لمؤتمر قمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الافريقي المزمع عقده يوم 7 يوليوز، بالعاصمة النيجيرية نيامي، من خلال دراسة وبحث عدة تقارير للجان الفرعية للمجلس، والوثائق القانونية المتعلقة بأطلاق منطقة التجارة الحرة القارية.
ووصف رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فقيه محمد، قمة الاتحاد في نيامي بـ«التاريخية» لأنها ستطلق منطقة التبادل الحر في القارة السمراء.
وقال فقي بأن منطقة التبادل الحر في أفريقيا التي ستنطلق قريباً تهدف إلى أن تصبح سوقاً قارية مدمجة، مشيرا الى أن ذلك يعد إنجازا مميزا يمكن وصفه بالتاريخي، وأضاف: «رغم التأخير، على مؤسسي الاتحاد الأفريقي أن يكونوا مسرورين، وأن يباركونا من حيث هم».
ويؤكد الاتحاد الأفريقي، بأن المنطقة الحرة هدفها زيادة حجم التجارة بين الدول الأفريقية بـ60 في المائة، بحلول 2022، فيما يخشى البعض من أن يقضي ذلك على المنتجين الصناعيين والزراعيين الصغار، بعد إغراق الأسواق بالواردات الأرخص.